/*------------blue----------------------*/ /*-----------http://medonajib.blogspot.com/----*/ .DR-readmore{ background:#fff; text-align:right; cursor:pointer; color:#6882C7; margin:5px 0; border-left:400px solid #6882C7; border-right:2px solid #6882C7; border-top:2px solid #6882C7; border-bottom:2px solid #6882C7; padding:1px 5px 1px 1px; -moz-border-radius:6px; -webkit-border-radius:6px; font:bold 13px sans-serif; } .DR-readmore:hover{ color:#000800; border-left:50px solid #6882C7; border-right:2px solid #6882C7; border-top:2px solid #6882C7; border-bottom:2px solid #6882C7; } .DR-readmore a { color:#fff; text-decoration:none; } .DR-readmore a:hover { color:#fff; text-decoration:none; }

أحدث المواضيع

جعلنا الانسانية العامل المشترك فنتجت عائلة يصعب تفريقها




ثمان ايام سجلت تاريخ يصعب حذفه من خيال كل من شارك في المخيم الشبابي للتعايش السلمي الذي اقامته منظمة pax ومنظمة المسلة ضمن مشروع حملة كلنا مواطنون باقليم كردستان في مدينة شقلاوة ، حيث تجمع اكثر من ثلاثين مشارك من كلا الجنسين يمثلون قوميات وطوائف واديان العراق من شماله الى اقصى جنوبه فاجتمع شباب البصرة مع الموصل والديوانية مع دهوك والمثنى مع بغداد واربيل مع ميسان وكركوك مع صلاح الدين وكربلاء مع ديالى وذي قار مع اربيل ... الخ 

 اجمل شيء جمعنا  في المخيم  هي العقول الواعية التي حملها الشباب من كل القوميات والاديان ، لذلك عشنا تحت سقف واحد وناكل بأناء واحد ايضا وهذا بعيد عن الواقع بكل صراحة لان الواقع والاغلب يعبد اصنام تزرع التفرقة والخراب بين مكونات الشعب فكانت هي السبب من كره الشيعي للسني وكره المسلم للايزيدي والصابئي للمسيحي وهكذا تدور حلقة الكره فيما بيننا بدون توقف والنتيجة الخراب والهلاك لكل الاطراف .
مثلنا التعايش السلمي بكل جدية وقضينا امتع الاوقات حتى جعل البعض يتسائل ان كانت هكذا حياتنا في ما بيننا اذا لماذا هذه المشاكل والتناحر في مجتمعنا ؟ لنتفق على جواب واحد وهو ان العقول الواعية عندما تنجمع تنتج الخير والتعامل بانسانية وهذا ما نحتاج اليه في العراق الجديد فبدون الانسانية  لا عراق يبنى ولا مجتمع يعيش بأمان وليكن شعار من يريد العيش " الدين معاملة " 


بعض صور المخيم الشبابي 12-19 /11 /2014




















لا تنسى دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع و شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق