/*------------blue----------------------*/ /*-----------http://medonajib.blogspot.com/----*/ .DR-readmore{ background:#fff; text-align:right; cursor:pointer; color:#6882C7; margin:5px 0; border-left:400px solid #6882C7; border-right:2px solid #6882C7; border-top:2px solid #6882C7; border-bottom:2px solid #6882C7; padding:1px 5px 1px 1px; -moz-border-radius:6px; -webkit-border-radius:6px; font:bold 13px sans-serif; } .DR-readmore:hover{ color:#000800; border-left:50px solid #6882C7; border-right:2px solid #6882C7; border-top:2px solid #6882C7; border-bottom:2px solid #6882C7; } .DR-readmore a { color:#fff; text-decoration:none; } .DR-readmore a:hover { color:#fff; text-decoration:none; }

أحدث المواضيع

بلسانك قـُــدْ حياتك



 
بلسانك قـُــدْ حياتك 







زيد الفتلاوي

أنعم الله تعالى علينا بنعم جمة وجعل كل نعمة من نعمه تؤدي عملاً ما وبمقدور الانسان ان يجعلها نعمة او نقمة ولكن لنعمة النطق خصوصية مرتبطة باستخدام الانسان لها فمن يستعملها استعمالاً حسناً افاضت عليه بالنعم الوفيرة ومن استعملها عكس ما مطلوب تتحول عليه نقمة لا نقمة بعدها .
فاللسان ماهو الا سلاح ذو حدين بكلمة يخرب مدن وبكلمة يعمر اخرى و من هنا نستطيع ان نقول ان اللسان يحمل مسؤولية كبيرة في حياة الانسان وبالاخص كرامته وكما يقال لسانك حصانك ان صنته صانك وان اهنته أهانك فالإنسان الحكيم يعني ما يقـــول، ويقـــول مــا يعني.. ونــادراً ما يقول لا لست أقصد بل يزن كلماته بميزان الذهب، فتخرج من شفتيه جواهر الحكمة.. والواقع أن اللسان كدفة السفينة الضخمة، التي يديرها ربانها فتتحرك حسبما يشاء... ما أكثر الذين تسببت كلماتهم فـي ضياع مستقبلهم، ولكن أيضاً ما أكثر الذين طلبوا معونة الله سبحانه أن تُزين الحكمة كلماتهم فخرجت كلمات حلوة كانت سبباً في نجاحهم ونجاح علاقاتهم وفي بعض الاحيان تكون سبباً في دمار حياتهم حتى (فيحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة (وهي الة تتكون من شفرة حديدية حادة تسقط من علو فتهوي على رقبة الذي يراد إعدامه وتقطع رقبته )، وهم عالم دين و محامي و فيزيائي وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ فقال عالم الدين: الله ...الله.... الله... هو من سينقذني وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟ فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟ فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ... فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه ). فلوسكت عالم الفيزياء بسكوت الذهب لكان انقذ حياته التي هي اغلى من اي كلمة ولكن بعث به لسانه الى دار الآخرة فمن هنا نقول ان الانسان الذي تنطبق عليه كلمة انسان عليه ان يستخدم نعم الله باحسن استخدام وان يجعل شعاره لكل مقام مقال...


لا تنسى دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع و شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق